جلست تلك الأنثى تسترجع ماضٍ غائب حاضر
ماضٍ غيبته الظروف وحاضرٍ يعيش في الذاكرة
تذكرت ذلك الحبيب الذي لم تنساه لتذكره
وكيف كانت تستمتع وهو يناديها ب ( احساس العالم )
شعور جميل شعرت به هي ، اصابها الغرور والخوف في آنٍ واحد
تذكرت رسالته الأخيرة التي مازالت تحتفظ بها في ذاكرتها
والتي بعثها لها بمناسبة العيد
لازالت تعيش جميع كلماتها وتطرب لحروفها
كل عام وأنت ساكن بروحي
كل عام وأنت نبض بخفوقي
كل عام وأنت حبي الوحيد
كل عام وانا احبك
صرخت بكل ذرة احساس فيها بل أنا التي أحبك أحبك
آه آه اين هو
واين هي تلك الرسائل ؟ !
رسائل جنونية قربتها منه وزادته التصاقاً بها
ولكن قاتل الله الظروف لاتريد لهذه الأنثى السعادة بعد أن وجدت الحبيب الذي طالما بحثت عنه
استرخت واطلقت لتفكيرها العنان
ووقفت عند رسالة بعثتها هي عندما تمنت أن تكون بديلة عن الحرارة التي اصابته يوماً
مجنونة هي
غريبة في حبها
تريد الزمن أن يتوقف على تلك اللحظات لانها لاتريد سوى ان تعيش في ظل حبيب
يعرف كيف يسيطر على جنونها وعنفوان حبها
ويختصر جميع مسافات الحب حتى يضع يده في يدها .
منقول